شارك محافظ كربلاء المقدسة المهندس نصيف جاسم الخطابي في المؤتمر الأول لمؤسسة عاشوراء الدولية، الذي أُقيم في العاصمة بغداد بمناسبة مرور (15) قرناً على ولادة سيد الكائنات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، واقتران المناسبة بذكرى ولادة سبطه الإمام الحسين (ع).
وأثنى محافظ كربلاء على الجهود الكبيرة التي بذلتها مؤسسة عاشوراء الدولية في إقامة هذا المؤتمر النوعي، واستضافة نخبة من العلماء من مختلف البلدان والجنسيات، مؤكداً أهمية استمرار هذه المؤتمرات لما تمثله قيم عاشوراء من مصدرٍ للوحدة وترسيخ المفاهيم الإنسانية الخالصة.
وقال محافظ كربلاء في تصريح لموقع كربلاء الاخباري، ان "الإمام الحسين (ع) هو الامتداد الإلهي لقضية العدالة والحق التي رفعها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بوجه الطغيان والانحراف، موضحاً أن واقعة الطف أرست عنواناً بارزاً لقول كلمة الحق، المتمثل بالنهضة الحسينية ورفض الفساد والتخريب الاجتماعي الممنهج".
وأشار محافظ كربلاء إلى، أن "عاشوراء تمثل دليلاً واضحاً على الحكم الرشيد واحترام حقوق الشعوب ومواجهة الفساد، مؤكداً أن الثورة الحسينية تشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالواقع الاجتماعي والاقتصادي، ومواجهة الفكر المنحرف والتشويه المتعمد للإسلام".
وأضاف، أن "توظيف المدرسة الأخلاقية للإمام الحسين (ع) يعد وسيلة للارتقاء بعلاقة الدولة بمصالح شعبها، وأن تضحيته تمثل نموذجاً واضحاً للإصلاح رغم كل التحديات، مبيناً أن مفاهيم الإصلاح والحفاظ على المال العام وإقامة العدل وتطبيق القانون وإعمار البلد تمثل الجوهر المعاصر للقضية الحسينية.
وأكد الخطابي، أن "الدفاع عن الوطن وخدمة المواطنين يستلزم البذل والتضحية والإيثار، مشدداً على أن الغاية الأساسية هي الوطن والشعب، مثمناً في الوقت ذاته الدور التوعوي والإرشادي للعلماء والمثقفين في ترسيخ هذه المفاهيم التي تمثل رصيد الأمة وضميرها الحي".
واكد محافظ كربلاء على أهمية توحيد الخطاب الرسمي والشعبي لتعزيز مكانة العراق واستدامة أمنه واستقراره، مشيراً إلى أن ما تحقق من أمن واستقرار جاء بفضل تضحيات وطنية جسيمة سارت على نهج الإمام الحسين وصحبه الأوفياء.
موقع كربلاء الاخباري
تحرير/ فاطمة صالح


